تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وقرن في بيوتكن﴾ ولا تخرجن من الحجاب ﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ والتبرج أنها تلقي الخمار عن رأسها ولا تشده، فيرى قرطها وقلائدها.
﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم، مثل قوله :﴿عادا الأولى﴾ [النجم: ٥٠] أمرهن أيضا بالعفة وأمر بضرب الحجاب عليهن، ثم قال :﴿وأقمن الصلاة وآتين الزكاة﴾ يقول : وأعطين الزكاة ﴿وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾ يعني الإثم، نهاهن عنه في هذه الآيات. ومن الرجس الذي يذهبه الله عنهن إنزال الآيات بما أمرهن به. فإن تركهن ما أمرهن به وارتكابهن ما نهاهن عنه من الرجس، فذلك قوله :﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾ يا ﴿أهل البيت﴾ يعني نساء النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنهن في بيته ﴿ويطهركم﴾ من الإثم الذي ذكر في هذه الآيات ﴿تطهيرا﴾ آية.
وحدثني أبي، عن الهذيل، فقال : قال مقاتل بن سليمان : يعني به نساء النبي صلى الله عليه وسلم كلهن وليس معهن ذكر.
﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم، مثل قوله :﴿عادا الأولى﴾ [النجم: ٥٠] أمرهن أيضا بالعفة وأمر بضرب الحجاب عليهن، ثم قال :﴿وأقمن الصلاة وآتين الزكاة﴾ يقول : وأعطين الزكاة ﴿وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾ يعني الإثم، نهاهن عنه في هذه الآيات. ومن الرجس الذي يذهبه الله عنهن إنزال الآيات بما أمرهن به. فإن تركهن ما أمرهن به وارتكابهن ما نهاهن عنه من الرجس، فذلك قوله :﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾ يا ﴿أهل البيت﴾ يعني نساء النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنهن في بيته ﴿ويطهركم﴾ من الإثم الذي ذكر في هذه الآيات ﴿تطهيرا﴾ آية.
وحدثني أبي، عن الهذيل، فقال : قال مقاتل بن سليمان : يعني به نساء النبي صلى الله عليه وسلم كلهن وليس معهن ذكر.