تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
( قال )(١) [ عز وجل ](٢) :﴿وقرن في بيوتكن﴾( ٣٣ ) وهي تقرأ على وجهين :﴿قِرن﴾ ﴿وَقَرن﴾، فمن قرأها :﴿وقرن﴾ فمن قبل ( القرار )(٣)، ومن قرأها :﴿وقِرن﴾ فمن قبل الوقار.
قال :﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ ( ٣٣ ) قبلكم في تفسير الحسن. ليس يعني أنها كانت جاهلية قبلها كقوله :﴿عادا الأولى﴾(٤) أي قبلكم.
وبعضهم يقول : الجاهلية التي ولد فيها إبراهيم قبل الجاهلية التي ولد فيها محمد صلى الله عليه [ وسلم ](٥).
وحدثني الفرات بن سلمان عن عبد الكريم الجزري قال : قال ابن عباس في تفسيرها : تكون جاهلية أخرى.
وحدثني الحسن بن دينار عن محمد بن سيرين قال : لا تقوم الساعة حتى يعبد ذو ( الخلصة )(٦)، فإنه كان سيد الأوثان في الجاهلية.
وحدثني عاصم بن حكيم عن عوف عن أبي المغيرة عن عبد الله بن عمرو قال : تنفخ النفخة الأولى وما يعبد الله يومئذ في الأرض.
قال :﴿وأقمن الصلاة﴾( ٣٣ ) المفروضة، الصلوات الخمس على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها.
﴿وآتين الزكاة﴾( ٣٣ ) المفروضة.
﴿وأطعن الله ورسوله﴾( ٣٣ ) في ما أمركن [ به ](٧).
﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾( ٣٣ ) الشيطان الذي يدعو إلى المعاصي.
وقال ( بعضهم ) :(٨) [ الرجس ](٩) يعني الإثم الذي ذكر في هذه الآيات.
﴿ويطهركم تطهيرا﴾(١٠) ( ٣٣ ) من ( الذنوب )(١١) [ في تفسير السدي. وقال : كل رجس في القرآن فإنما هو إثم، والرجز كله العذاب، والرجز مرفوعة : الأوثان ](١٢).
( وحدثني )(١٣) حماد عن علي بن يزيد عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ( يقوم على )(١٤) باب ( علي و )(١٥) فاطمة صلاة الفجر ستة أشهر فيقول : الصلاة ( الصلاة )(١٦) [ يا أهل البيت ](١٧) ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾.
( و )(١٨) حدثني يونس بن أبي إسحاق عن أبي داود عن أبي الحمراء قال : رابطت المدينة سبعة أشهر مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٩) كيوم واحد فسمعت/ النبي صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة فقال : الصلاة، ثلاثا ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾.
( قال يحيى )(٢٠) : وبلغني أن هذه الآية نزلت ( على )(٢١) النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة.
١ - في ح: قوله..
٢ - إضافة من ح..
٣ - في ح: القران. بداية [١٢١] من ح..
٤ - النجم، ٥٠..
٥ -إضافة من ح..
٦ - في ع: الخصلة والصحيح ما جاء في ح. في لسان العرب: مادة خلص، ذو الخَلَصة: موضع يقال انه بيت لخثعم كان يدعى كعبة اليمامة. وكان فيه صنم يدعى الخَلَصة فهدم..
٧ - إضافة من ح..
٨ - في ح: السدي..
٩ - إضافة من ح..
١٠ - ساقطة في ح..
١١ - في ح: الإثم..
١٢ - إضافة من ح..
١٣ - ساقطة في ح..
١٤ - في ح: يأتي..
١٥ - ساقطة في ح..
١٦ - نفس الملاحظة..
١٧ - إضافة من ح..
١٨ - ساقطة في ح..
١٩ - إضافة من ح..
٢٠ - ساقطة في ح..
٢١ - في ع: في..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى