تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وقرن في بيوتكن﴾ من قرأها بالفتح ؛ فهو من القرار(١). قال محمد : والأصل فيه :( اقررن ) فحذف الراء الأولى لثقل التضعيف، وألقى حركتها على القاف ؛ فصارت :( وقرن ). قال يحيى : وتقرأ :( وقِرن ) بكسر القاف، وهو من الوقار. قال محمد : وقر في منزله يقر وقورا(٢). ﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ أي : قبلكم ؛ في تفسير الحسن، وليس يعني : أنها كانت جاهلية قبلها ؛ كقوله :﴿عادا الأولى﴾(٣). وبعضهم يقول : يعني الجاهلية التي ولد فيها إبراهيم قبل الجاهلية التي ولد فيها محمد ﴿وأقمن الصلاة﴾ يعني : الصلوات الخمس ﴿وآتين الزكاة﴾ يعني : المفروضة ﴿وأطعن الله ورسوله﴾ فيما أمركن ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾ يعني : الشيطان. وقال بعضهم : الرجس : الإثم.
وقال محمد : الرجس في اللغة : كل مستنكر مستقذر من مأكول، أو عمل، أو فاحشة، و( أهل البيت ) منصوب على وجهين : على معنى : أعنى أهل البيت، وعلى النداء.
﴿ويطهركم تطهيرا( ٣٣ )﴾ يحيى : عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي داود، عن أبي الحمراء، قال :" رابطت المدينة سبعة أشهر مع النبي ﷺ، وسمعت النبي ﷺ إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة فقال : الصلاة –ثلاثا- ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا( ٣٣ )﴾ " (٤).
وقال محمد : الرجس في اللغة : كل مستنكر مستقذر من مأكول، أو عمل، أو فاحشة، و( أهل البيت ) منصوب على وجهين : على معنى : أعنى أهل البيت، وعلى النداء.
﴿ويطهركم تطهيرا( ٣٣ )﴾ يحيى : عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي داود، عن أبي الحمراء، قال :" رابطت المدينة سبعة أشهر مع النبي ﷺ، وسمعت النبي ﷺ إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة فقال : الصلاة –ثلاثا- ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا( ٣٣ )﴾ " (٤).
١ انظر في توجيه القراءة: السبعة لابن مجاهد (٥٢٢)، والنشر لابن الجزري (٢/٣٤٨)..
٢ قال ابن قتيبة في توجيه القراءة: السبعة لابن مجاهد (٥٢٢)، والنشر لابن الجزري (٢/٣٤٨)..
٣ سورة النجم: آية (٥٠)..
٤ رواه ابن أبي شيبة في "المسند" (٧٢٠)، بتحقيقنا. وابن جرير في "تفسيره" (٢٢/٦)، وابن عدي في "الكامل" (٧/١٧٤)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٧٣) (٤٧٥)، وأبو أحمد الحاكم في "الكني" (٤/١٩٨)..
٢ قال ابن قتيبة في توجيه القراءة: السبعة لابن مجاهد (٥٢٢)، والنشر لابن الجزري (٢/٣٤٨)..
٣ سورة النجم: آية (٥٠)..
٤ رواه ابن أبي شيبة في "المسند" (٧٢٠)، بتحقيقنا. وابن جرير في "تفسيره" (٢٢/٦)، وابن عدي في "الكامل" (٧/١٧٤)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٧٣) (٤٧٥)، وأبو أحمد الحاكم في "الكني" (٤/١٩٨)..