مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ﴾ في الأمر بالجهاد والثبات مع العدو وغيرهما ﴿وَلاَ تنازعوا فَتَفْشَلُواْ﴾ فتجبنوا وهو منصوب بإضمار «أن » ويدل عليه ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ أي دولتكم يقال :«هبت رياح فلان » إذا دالت له الدولة ونفذ أمره، شبهت في نفوذ أمرها وتمشيته بالريح وهبوبها.
وقيل : لم يكن نصر قط إلا بريح يبعثها الله، وفي الحديث " نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور " ﴿واصبروا﴾ في القتال مع العدو وغيره ﴿إِنَّ الله مَعَ الصابرين﴾ أي معينهم وحافظهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى