الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ الآية
قال الشيخ الشنقيطي : نهى الله جل وعلا المؤمنين في هذه الآية الكريمة عن التنازع، مبينا أنه سبب الفشل، وذهاب القوة، ونهى عن الفرقة أيضا في مواضع أخر ؛ كقوله ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾ ونحوها من الآيات. وقوله في هذه الآية ﴿وتذهب ريحكم﴾ أي قوتكم.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله :﴿وتذهب ريحكم﴾ قال : نصركم. قال : وذهبت ريح أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حين نازعوه يوم أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى