بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال الله تعالى :﴿وَأَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ﴾ فيما يأمركم من القتال. ﴿وَلاَ تنازعوا﴾، يعني لا تختلفوا فيما بينكم، ﴿فَتَفْشَلُواْ﴾ ؛ يعني فتجبنوا من عدوكم، ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾. قال مجاهد : يعني نصرتكم، وذهب ريحهم يوم أُحد حين نازعتموه ؛ وقال الأخفش : يعني دولتكم ؛ وقال قتادة : ريح الحرب. وأصله في اللغة تستعمل في الدولة، ويقال الريح له اليوم يراد به الدولة. ثم قال :﴿واصبروا﴾، يعني لقتال عدوكم. ﴿إِنَّ الله مَعَ الصابرين﴾، يعني معين لهم وناصرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى