تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ يعني التجارة في الحج ﴿فإذا أفضتم من عرفات﴾ قال قتادة : أفاض رسول الله ﷺ من عرفات بعد غروب الشمس. وقال الحسن : إن جبريل أرى إبراهيم، عليه السلام، المناسك كلها، حتى إذا بلغ إلى عرفات، قال :" يا إبراهيم أعرفت ما رأيت من المناسك " ؟ قال :" نعم " ولذلك سميت عرفة(١).
﴿فاذكروا الله عند المشعر الحرام﴾ قال قتادة : هي المزدلفة.
يحيى : عن إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر ابن عبد الله، أن رسول الله ﷺ لما صلى الصبح، وقف بجمع، ثم أفاض(٢). قال قتادة : إنما سمي جمعا، لأنه يجمع فيه بين المغرب والعشاء.
﴿واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين﴾ تفسير الحسن : من الضالين في مناسككم وحجكم ودينكم كله.
﴿فاذكروا الله عند المشعر الحرام﴾ قال قتادة : هي المزدلفة.
يحيى : عن إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر ابن عبد الله، أن رسول الله ﷺ لما صلى الصبح، وقف بجمع، ثم أفاض(٢). قال قتادة : إنما سمي جمعا، لأنه يجمع فيه بين المغرب والعشاء.
﴿واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين﴾ تفسير الحسن : من الضالين في مناسككم وحجكم ودينكم كله.
١ وهو مروى عن السدي، أخرجه الطبري في تفسيره (٢/٢٩٨، ح ٣٧٩٥) وعن نعيم بن أبي هند أخرجه الطبري في تفسيره (٢/٢٩٨، ح ٣٧٩٦) وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أخرجه الطبري في تفسيره (٢/٢٩٨، ح ٣٧٩٧)..
٢ أخرجه مسلم (٢/٨٩١، ح ١٢١٨)..
٢ أخرجه مسلم (٢/٨٩١، ح ١٢١٨)..