الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ليس عليكم جناح﴾ الآية كان قوم يزعمون أنه لا حج لتاجر ولا جمال فأعلم الله تعالى أنه لا حرج في ابتغاء الرزق بقوله ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ أي رزقا بالتجارة في الحج ﴿فإذا أفضتم﴾ أي دفعتم وانصرفتم من ﴿من عرفات فاذكروا الله﴾ بالدعاء والتلبية ﴿عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم﴾ أي ذكرا مثل هدايته إياكم أي يكون جزاء لهدايته إياكم ﴿وإن كنتم من قبله﴾ أي وما كنتم من قبل هداه إلا ضالين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى