أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات


﴿وذوقوا عذاب الحريق﴾ : أي يقال لهم توبيخاً وتقريعاً : ذوقوا عذاب النار.

المعنى :


و﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها﴾ أي من النار بسبب ما ينالهم من غم عظيم ﴿أعيدوها فيها﴾ أي تجبرهم الزبانية على العودة إليها ولم تمكنهم من الخروج منها، ويقولون لهم :﴿وذوقوا عذاب الحريق﴾ أي لا تخرجوا منها وذوقوا عذاب الحريق. فهذا جزاء الخصم الكافر.

الهداية

من الهداية :

الهداية

من الهداية :


- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوال الآخرة وما للناس فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى