تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ فلا يفتر عنهم العذاب، ولا هم ينظرون، ويقال لهم توبيخا :﴿ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ أي : المحرق للقلوب والأبدان،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى