جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : كُلّما أرَادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمّ أُعِيدُوا فِيها يقول : كلما أراد هؤلاء الكفار الذين وصف الله صفتهم الخروج من النار مما نالهم من الغمّ والكرب، ردّوا إليها. كما :
حدثنا مجاهد بن موسى، قال : حدثنا جعفر بن عون، قال : أخبرنا الأعمش، عن أبي ظبيان، قال : النار سوداء مظلمة لا يضيء لهبها ولا جمرها، ثم قرأ : كُلّما أرَادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها مِنْ غَمّ أُعِيدُوا فِيها وقد ذكر أنهم يحاولون الخروج من النار حين تجيش جهنم فتلقي من فيها إلى أعلى أبوابها، فيريدون الخروج فتعيدهم الخزان فيها بالمقامع، ويقولون لهم إذا ضربوهم بالمقامع : ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيق.
وعني بقوله : ذُوقُوا عَذَابَ الحريق ويقال لهم ذوقوا عذاب النار، وقيل عذاب الحريق والمعنى : المحرق، كما قيل : العذاب الأليم، بمعنى : المؤلم.
حدثنا مجاهد بن موسى، قال : حدثنا جعفر بن عون، قال : أخبرنا الأعمش، عن أبي ظبيان، قال : النار سوداء مظلمة لا يضيء لهبها ولا جمرها، ثم قرأ : كُلّما أرَادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها مِنْ غَمّ أُعِيدُوا فِيها وقد ذكر أنهم يحاولون الخروج من النار حين تجيش جهنم فتلقي من فيها إلى أعلى أبوابها، فيريدون الخروج فتعيدهم الخزان فيها بالمقامع، ويقولون لهم إذا ضربوهم بالمقامع : ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيق.
وعني بقوله : ذُوقُوا عَذَابَ الحريق ويقال لهم ذوقوا عذاب النار، وقيل عذاب الحريق والمعنى : المحرق، كما قيل : العذاب الأليم، بمعنى : المؤلم.