مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَلكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُوناً﴾ أي خلقنا قروناً أي أمماً.
﴿الْعُمُر﴾ والعمر واحد وهما لغتان وهما مثل الضعف والضعف والمكث والمكث.
﴿ثَاوِيِاً في أَهْلِ مَدْيَنَ﴾ أي مقيماً، قال الأعشى :
أَثوَى وقصّر ليلة ليزوَّدافمضت وأخلف من قُتَيلة موعِدا
ويروى أثوى الثوي الصيف، قال العجاج :
فبات حتى يدخل الثَّوِىُّمُجرَمِزاً وليلُه قَسِيُّ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى