جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا﴾ خلقنا أمما بعد موسى ﴿فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ فخربوا الشرائع، وكذبوا الرسل وأفسدوا، ونسوا عهودهم فلذلك كذبوك وإن كانت دلائل نبوتك ظاهرة ﴿وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا﴾ مقيما ﴿فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾ هم شعيب(١)( * ) والمؤمنون به ﴿تَتْلُو عَلَيْهِمْ﴾ تقرأها عليهم تعلما منهم ﴿آيَاتِنَا﴾ التي فيها قصتهم فتحكي ما رأيت، وتعلمت قال بعض المفسرين معناه : ما كنت فيهم رسولا تتلوا عليهم آياتنا فتقص ما قد رأيت منهم ﴿وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ إليك أخبارهم بوحينا
١ في القطع بأنه شعيب النبي نظر، وانظر التعليق السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى