صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وما كنت ثاويا في أهل مدين...﴾ أي وما كنت مقيما في أهل مدين وقت تلاوتك على أهل مكة قصة موسى وشعيب ؛ حتى تنقلها إليهم بطريق المشاهدة، وإنما أتتك بطريق الوحي، فإخبارك بها إنما هو عن وحي إلهي، ورسالة ربانية. والضمير في قوله : " تتلو عليهم " لأهل مكة، والجملة حالية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى