الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَكِنَّآ أَنشَأْنَا﴾ أحدّثنا وخلقنا ﴿قُرُوناً فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ فنسوا عهد الله سبحانه وتركوا أمره، نظيره
﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [الحديد: ١٦]، ﴿وَمَا كُنتَ ثَاوِياً﴾ مقيماً ﴿فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ يعني أرسلناك رسولا وأنزلنا عليك كتاباً فيه هذه الأخبار، فتتلوها عليهم ولولا ذلك لما علمتها ولما أخبرتهم )بما تشاهده، وما كنت بجانب الطور إذ نادينا موسى : خذ الكتاب بقوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى