محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا﴾ أي بين زمانك وزمان موسى ﴿فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾ أي أمد انقطاع الوحي، واندرست معالم الهدى، وعم الضلال والبغي والردى، فاقتضت رحمتنا إرسالك لنخرجهم من الظلمات إلى النور ﴿وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا﴾ أي مقيما ﴿فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ أي لك، وموحين إليك تلك الآيات. أي ما كان الإنباء بها إلا وحيا مصدره الرسالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى