تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( وإذا بشر أحدهم بالأنثى )، كان أهل الجاهلية يودون الذكور من الأولاد، ويكرهون الإناث، ويقولون : إنهن لا يقاتلن، ولا يركبن الخيل، وكان الرجل منهم إذا دنت ولادة امرأته توارى من نادي قومه، فإن بشر بالابن ظهر، ويهنئه القوم، وإن بشر بالأنثى تغير واستخفى وربما يئدها ؛ فهذا معنى قوله :( يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ) يعني : من كراهة ما بشر به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى