كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ﴾ ؛ أي يختفِي من المبشِّرين له بذلكَ ومن جُلسائهِ من كراهةِ ما بُشِّرَ به من الأُنثى، ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ﴾ ؛ أي أيحفظُ المبشَّرَ به على هَوْنٍ ومشقَّة، والْهَوْنُ : الْهَوَانُ، ﴿أَمْ يَدُسُّهُ﴾ ؛ أي يدفنهُ، ﴿فِي التُّرَابِ﴾ ؛ حَيّاً كما كان في عادةِ العرب كان إذا وُلد لأحدهم أُنثى حفرَ لها حفرةً وألقاهَا فيها ودفَنَها حتى تَموتَ، وهي الْمَوْءُدَةُ.
وأما لفظُ التذكيرِ في قوله ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَى﴾ فإنه راجعٌ إلى المبشَّر بهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَلاَ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ ؛ أي ألاَ ساءَ ما يقضُونَ من اختيار البنين لأنفُسِهم، وإضافةِ البنات إلى اللهِ وقَتلِ الْمَوْءُودةِ.
وأما لفظُ التذكيرِ في قوله ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَى﴾ فإنه راجعٌ إلى المبشَّر بهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَلاَ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ ؛ أي ألاَ ساءَ ما يقضُونَ من اختيار البنين لأنفُسِهم، وإضافةِ البنات إلى اللهِ وقَتلِ الْمَوْءُودةِ.