مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿يتوارى مِنَ القوم مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ﴾، يستخفى منهم، من أجل سوء المبشر به، ومن أجل تعييرهم، ويحدث نفسه وينظر، ﴿أَيُمْسِكُهُ على هُونٍ﴾، أيمسك ما بشر به على هون وذل، ﴿أَمْ يَدُسُّهُ فِى التراب﴾، أم يئده. ﴿أَلاَ سَآء مَا يَحْكُمُونَ﴾، حيث يجعلون الولد الذي هذا محله عندهم لله، ويجعلون لأنفسهم من هو على عكس هذا الوصف.