لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
ثم قال :﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ﴾، أي : يحبس المولودَ إذا كان أنثى على مَذَلَّة، ﴿أَمْ يَدُسُّهُ فِى التُّرَابِ﴾، ليموت ؟ وتلك الجفوةُ في أحوالهم جعلَت - من قساوة قلوبهم في أحوالهم - العقُوبةَ أشدَّ مما كانت بتعجيلها لهم. وجَعَلَهُم فرطُ غيظهم، وفَقْدُ رضائهم، وشدة حنقهم على من لا ذنبَ له من أولادهم - من أهل النار في دَرَكَاتِ جهنم، وتكدَّر عليهم الوقتُ، واستولت الوحشةُ. . . ونعوذ بالله من المَثَلِ السوء !