بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿يتوارى مِنَ القوم مِن سُوء﴾، يعني : يكتم ما به من القوم. ويقال : يستر وجهه من القوم، ويختفي من سوء ﴿مَا بُشّرَ بِهِ﴾، أي : ما ظهر على وجهه من الكراهية، ويدبر في نفسه، كيف أصنع بها ؟ ﴿أَيُمْسِكُهُ على هُونٍ﴾، أي : الأنثى التي ولدت له على هوان، يعني : أيحفظه على هوان، ﴿أَمْ يَدُسُّهُ فِي﴾، أي : يدقه، ﴿التراب أَلاَ سَآء مَا يَحْكُمُونَ﴾، أي : بئسما يفضون به، لأنفسهم الذكور، وله الإناث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى