الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿يتوارى مِنَ القوم﴾، يستخفي منهم، ﴿مِنْ﴾ أجل، ﴿سُوء﴾ المبشر به، ومن أجل تعييرهم، ويحدث نفسه وينظر، أيمسك ما بشر به ﴿على هُونٍ﴾، على هوان وذل، ﴿أَمْ يَدُسُّهُ فِى التراب﴾، أم يئده. وقرىء :«أيمسكها على هون أم يدسها »، على التأنيث. وقرىء :«على هوان »، ﴿أَلاَ سَآء مَا يَحْكُمُونَ﴾، حيث يجعلون الولد الذي هذا محله عندهم لله، ويجعلون لأنفسهم من هو على عكس هذا الوصف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى