تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿بطائنها﴾ ظواهرها والعرب يجعلون البطن ظهراً فيقولون هذا بطن السماء وظهر السماء، أو نبه بذكر البطانة على شرف الظهارة قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : إنما وصف لكم بطائنها لتهتدي إليه قلوبكم فأما الظواهر فلا يعلمها إلا الله تعالى، وجناهما : ثمرهما، ﴿دانٍ﴾ لا يبعد على قائم ولا قاعد أو لا يرد أيديهم عنه بعد ولا شوك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى