تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( متكئين على فرش بطائنها من إستبرق ) قال الحسن البصري : بطائنها أي : ظواهرها، تقول العرب : هذه بطن السماء، وهذه ظهرها، لما يرى من السماء، وهذا القول ذكره الفراء أيضا، وأما سائر أهل التفسير قالوا : إن المراد من البطائن حقيقة البطانة. والإستبرق : هو الديباج الغليظ، مثل ما يعلق من الديباج على الكعبة. وقيل : إنها فارسية معربة من قولهم : إستبر. وعن بعضهم : أنه مثل الحرير الصيني. قال أبو هريرة : هذه البواطن، فما ظنكم بالظواهر، ومثله عن ابن مسعود. وعن سعيد بن جبير قال : ظواهرها نور يتلألأ. وعن بعضهم : ظواهرها مما قال الله تعالى :( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين )(١).
وقوله :( وجنى الجنتين دان ) أي : ثمار الجنتين دانية، ومنه قول العرب : هذا جناي(٢) خيار فيه، إذ كل جان يده إلى فيه، وهو يحكي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين دخل بيت المال بالكوفة، ورأى ما فيه من الذهب ولبفضة فقال : يا صفراء، ويا بيضاء غرا غيري، ثم قال : هذا جناي. . . إلى آخره.
وقوله :( دان ) أي : قريب المتناول. قال قتادة : لا يرده عنها بعد ولا شوك. وقال غيره : يتناولها قائما وقاعدا ومضطجعا.
وقوله :( وجنى الجنتين دان ) أي : ثمار الجنتين دانية، ومنه قول العرب : هذا جناي(٢) خيار فيه، إذ كل جان يده إلى فيه، وهو يحكي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين دخل بيت المال بالكوفة، ورأى ما فيه من الذهب ولبفضة فقال : يا صفراء، ويا بيضاء غرا غيري، ثم قال : هذا جناي. . . إلى آخره.
وقوله :( دان ) أي : قريب المتناول. قال قتادة : لا يرده عنها بعد ولا شوك. وقال غيره : يتناولها قائما وقاعدا ومضطجعا.
١ - السجدة : ١٧..
٢ - في ((الأصل، وك)) : جنلني، و هو خطا، التصويب من مجمع الأأمثال لأبي الفضل الميداني ( ٢/٣٩٧ رقم ٤٥٦٧)، و لسان العرب ( ١٤/ ١٥٥)، و سيأتي على الصواب من قول علي ابن أبي طالب –رضي الله عنه – بعده..
٢ - في ((الأصل، وك)) : جنلني، و هو خطا، التصويب من مجمع الأأمثال لأبي الفضل الميداني ( ٢/٣٩٧ رقم ٤٥٦٧)، و لسان العرب ( ١٤/ ١٥٥)، و سيأتي على الصواب من قول علي ابن أبي طالب –رضي الله عنه – بعده..