المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ جمهور الناس :«فرُش » بضم الراء. وقرأ أبو حيوة :«فرْش » بسكون الراء، وروي في الحديث أنه قيل لرسول الله ﷺ : هذه البطائن ﴿من استبرق﴾ فكيف الظواهر ؟ قال :«هي من نور يتلألأ »(١).
والإستبرق ما خشن وحسن من الديباج. والسندس : ما رق منه. وقد تقدم القول في لفظة الإستبرق. وقرأ ابن محيصن «من استبرق » على أنه فعل والألف وصل(١).
١ قال أبو الفتح في المحتسب:"هذه صورة الفعل البتة، بمنزلة استخرج، وكأنه سمي بالفعل وفيه ضمير الفاعل، فحُكي كأنه جملة، وهذا باب إنما طريقه في الأعلام كتأبط شرا وشاب قرناها، وليس الاستبراق علما يُسمى بالجملة"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى