تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وأتبعوا في هذه الدنيا لعنه ) اللعنة : هي الإبعاد عن الرحمة. قال أهل العلم : ولا يجوز لعن البهائم ؛ لأنها غير مستحقة للبُعد من رحمة الله. وقد ثبت «أن رجلا لعن بعيره في سفره فأمره النبي ﷺ أن ينزل عنه ويخليه وقال : لا يصحبنا ملعون »(١). وهذا على طريق الزجر والردع للاعن. وقوله :( ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ) أي : كفروا بربهم. وقوله :( ألا بعدا لعاد قوم هود ) معناه : ألا سحقا وخزيا وهلاكا لعاد قوم هود.
١ - رواه أبو يعلى في مسنده (٦/٣٠٥-٣٠٦ رقم ٣٦٢٢)، والطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين (٥/٣٢٢ رقم ٣١٤٨) من حديث أنس.
وقال الهيثمي في المجمع (٨/٨٠): ورجاله رجال الصحيح. ورواه أحمد (٢/٤٢٨) عن أبي هريرة، وقال الهيثمي في المجمع (٨/٨٠): ورجاله رجال الصحيح.
ورواه مسلم (١٦/٢٢٢-٢٢٣ رقم ٢٥٩٥)، وأبو داود (٣/٢٦ رقم ٢٥٦١) من حديث عمران بن حصين ولكن فيه: أن الذي لعن الناقة امرأة.
وكذا عند مسلم (١٦/٢٢٣-٢٢٤ رقن ٢٥٩٦). وعند أحمد (٦/٧٢، ٢٥٧-٢٥٨) من حديث عائشة أنها هي التي لعنت الناقة..
وقال الهيثمي في المجمع (٨/٨٠): ورجاله رجال الصحيح. ورواه أحمد (٢/٤٢٨) عن أبي هريرة، وقال الهيثمي في المجمع (٨/٨٠): ورجاله رجال الصحيح.
ورواه مسلم (١٦/٢٢٢-٢٢٣ رقم ٢٥٩٥)، وأبو داود (٣/٢٦ رقم ٢٥٦١) من حديث عمران بن حصين ولكن فيه: أن الذي لعن الناقة امرأة.
وكذا عند مسلم (١٦/٢٢٣-٢٢٤ رقن ٢٥٩٦). وعند أحمد (٦/٧٢، ٢٥٧-٢٥٨) من حديث عائشة أنها هي التي لعنت الناقة..