تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
وقال للأتباع :﴿ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون﴾ [المؤمنون: ٣٤]، يعنى لعجزة فهذا قول الكبراء للسفلة، فاتبعوهم على قولهم.
﴿وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة﴾ يعنى العذاب، وهي الريح التي أهلكتهم.
﴿ويوم القيامة﴾ يعنى عذاب النار.
﴿ألا إن عادا كفروا ربهم﴾، يعنى بتوحيد ربهم.
﴿ألا بعدا لعاد قوم هود﴾ [ آية : ٦٠ ] في الهلاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى