لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أخبر أنهم خسروا الدنيا والآخرة، أمَّا في هذه الدنيا فبالاستئصال بأليم الشدة وما تَبِعَه من اللَّعنة، ثم ما يلقونه في الآخرة من تأبيد العقوبة. وبقاؤهم عن رحمة الله أصعبُ من صنوف كل تلك المحنة، كما قيل :
تَبَدَّلَتْ وتبدلنا واحسرتالِمَنْ ابتغى عوضاً لِسَلْمى فَلَمْ يَجِد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى