جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ قال السدي : ما بعث نبي بعد عاد إلا لعنوا على لسانه، ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَة﴾ أي : لعنوا في الدارين، ﴿أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُواْ رَبَّهُمْ﴾ أي : نعمه أو بربهم فحذف الجار، ﴿أَلاَ بُعْدًا﴾ من رحمته وهلاكا، ﴿لِّعَادٍ قَوْمِ هُود﴾ جيء بعطف البنان للتمييز عن عاد الإرم قيل : ينادي في القيامة فقوله :﴿ألا إن عادا﴾ إلخ.