تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولقد لحقتْ بهم اللعنةُ في هذه الدنيا، وسوف تلحقهم يوم القيامة.
ثم أكد الله كفرهم بشهادته عليهم فقال :
﴿ألا إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ﴾.
فلْيعلم كلُّ الناس أن عاداً جحدوا نعمة خالقِهم عليهم ولم يشكروها بالإيمان، فبُعداً لهم. وهذا دعاء عليهم بالطرد عن رحمة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى