أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة﴾ أي جعلت اللعنة تابعة لهم في الدارين تكبهم في العذاب. ﴿ألا إن عادا كفروا ربهم﴾ جحدوه أو كفروا نعمه أو كفروا به فحذف الجار. ﴿ألا بُعداً لِعادٍ﴾ دعاء عليهم بالهلاك، والمراد به الدلالة على أنهم كانوا مستوجبين لما نزل عليهم بسبب ما حكي عنهم، وإنما كرر ألا وأعاد ذكرهم تفظيعا لأمرهم وحثا على الاعتبار بحالهم. ﴿قوم هود﴾ عطف بيان لعاد، وفائدته تمييزهم عن عاد الثانية عاد إرم، والإيماء إلى أن استحقاقهم للبعد بما جرى بينهم وبين هود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى