زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأُتْبِعُواْ في هذه الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ أي : ألحقوا لعنة تنصرف معهم. ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي : وفي يوم القيامة لعنوا أيضا. ﴿أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُواْ رَبَّهُمْ﴾ أي : بربهم، فحذف الباء، وأنشدوا :
أمرتك الخير فافعل ما أمرت بهفقد تركتك ذا مال وذا نشب
قال الزجاج : قوله :﴿ألا﴾ ابتداء وتنبيه، و﴿بُعْدًا﴾ منصوب على معنى : أبعدهم الله فبعدوا بعدا، والمعنى : أبعدهم من رحمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى