الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿واتبعوا في هذه الدنيا لعنة﴾[ ٦٠ ] : أي : غضبا من الله، وسخطا، ويوم القيامة مثل ذلك(١).
﴿ألا إن عادا كفروا ربهم(٢) ألا بعدا لعاد﴾[ ٦٠ ] : أي : أبعدهم الله، وإنما قال :﴿وعصوا رسله﴾[ ٥٩ ] بجمع، ولم يأتهم إلا رسول(٣) واحد، لأن من كفر بنبي واحد(٤)، وعصاه فقد كفر بجميع الأنبياء، وعصاهم(٥). وله في القرآن نظائر(٦)، قد مضت(٧)، ومنها ما يأتي بعد(٨).
( يوم القيامة ) : وقف(٩)، ( قوم هود ) : وقف.
( إكمال السفر الثالث من كتاب الهداية بحمد الله وعونه. وصلى الله على محمد نبيه وسلم تسليما. يتلوه في السفر(١٠) الرابع قوله )(١١).
﴿ألا إن عادا كفروا ربهم(٢) ألا بعدا لعاد﴾[ ٦٠ ] : أي : أبعدهم الله، وإنما قال :﴿وعصوا رسله﴾[ ٥٩ ] بجمع، ولم يأتهم إلا رسول(٣) واحد، لأن من كفر بنبي واحد(٤)، وعصاه فقد كفر بجميع الأنبياء، وعصاهم(٥). وله في القرآن نظائر(٦)، قد مضت(٧)، ومنها ما يأتي بعد(٨).
( يوم القيامة ) : وقف(٩)، ( قوم هود ) : وقف.
( إكمال السفر الثالث من كتاب الهداية بحمد الله وعونه. وصلى الله على محمد نبيه وسلم تسليما. يتلوه في السفر(١٠) الرابع قوله )(١١).
١ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٦٧..
٢ ط: عز وجل..
٣ ق: رسل..
٤ ط: شيء واحد. ق: نبي واحد..
٥ انظر: المحرر ٩/١٧٣..
٦ ق: فظائر..
٧ مثل قوله تعالى في البقرة: ٣٨٤: ﴿كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله﴾. وقوله تعالى في سورة النساء: ١٥١: ﴿والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف نوتيهم أجورهم﴾..
٨ كقوله تعالى في سورة غافر: [٧٠]: ﴿الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا﴾..
٩ وهو وقف تام للاخفش، وأبي حاتم نص عليه النحاس في: القطع ٣٩١، وكاف في: المكتفى ٣١٧، وحسن في: المقصد ٤٦..
١٠ ط: في الأول..
١١ ما بين القوسين ساقط من ق..
٢ ط: عز وجل..
٣ ق: رسل..
٤ ط: شيء واحد. ق: نبي واحد..
٥ انظر: المحرر ٩/١٧٣..
٦ ق: فظائر..
٧ مثل قوله تعالى في البقرة: ٣٨٤: ﴿كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله﴾. وقوله تعالى في سورة النساء: ١٥١: ﴿والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف نوتيهم أجورهم﴾..
٨ كقوله تعالى في سورة غافر: [٧٠]: ﴿الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا﴾..
٩ وهو وقف تام للاخفش، وأبي حاتم نص عليه النحاس في: القطع ٣٩١، وكاف في: المكتفى ٣١٧، وحسن في: المقصد ٤٦..
١٠ ط: في الأول..
١١ ما بين القوسين ساقط من ق..