تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ) قال بعضهم : اللعن هو العذاب ؛ أي أتبعوا في الدنيا وفي الآخرة [ العذاب ][ ساقطة من الأصل وم ] كقوله ( ألا لعنة الله على الظالمين )[هود: ١٨] أي عذاب الله.
وقوله تعالى :( وأتبعوا ) أي ألحقوا. وقيل : إن اللعن هو الطرد طردوا من رحمة الله حتى لا ينالوها[ في الأصل وم : ينالونها ] لا في الدنيا ولا في الآخرة ( ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود ) أي ألا بعدا من رحمة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى