الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة﴾ أردفوا لعنة تلحقهم وتنصرف معهم ﴿ويوم القيامة﴾ أي وفي يوم القيامة كما قال ﴿لعنوا في الدنيا والآخرة﴾ ﴿ألا إن عادا كفروا ربهم﴾ قيل بربهم وقيل كفروا نعمة ربهم ﴿ألا بعدا لعاد﴾ يريد بعدوا من رحمة الله تعالى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى