مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأُتْبِعُواْ فِى هذه﴾ أي الدنيا ﴿لَعْنَةً وَيَوْمَ القيامة﴾ أي يلعنون في الدنيا ويلعنون في الآخرة ﴿بِئْسَ الرفد المرفود﴾ رفدهم أي بئس العون المعان أو بئس العطاء المعطى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى