التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة﴾ أتبعهم الله في هذه الدنيا لعنة وهي إبعادهم من الخير والرحمة ؛ فهم مدحورون معبدون من رحمة الله ؛ إذ تلعنهم البرية طيلة الدهر. وكذلك يلعنون يوم القيامة ﴿بئس الرفد المرفود﴾ ﴿الرفد﴾ معناه العطاء. ورفده أعطاه أو أعانه. والإرفاد : الإعطاء والإعانة(١) ؛ أي بئس العطاء المعطي، أو بئس العون المعان. والمراد من ذلك : أن الله لعنهم في الدنيا ولنعهم كذلك في الآخرة ؛ فهم قد زيدوا لعنة يوم القيامة فوق لعنتهم في الدنيا(٢).
١ مختار الصحاح ص ٢٥٠..
٢ تفسير الطبري جـ ١٢ ص ٦٦ وتفسير النسفي جـ ٢ ص ٢٠٤ وتفسير الرزاز جـ ١٨ ص ٥٥..
٢ تفسير الطبري جـ ١٢ ص ٦٦ وتفسير النسفي جـ ٢ ص ٢٠٤ وتفسير الرزاز جـ ١٨ ص ٥٥..