زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأُتْبِعُواْ في هذه لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾.
في هذه اللعنة قولان :
أحدهما : أنها في الدنيا الغرق، وفي الآخرة عذاب النار، هذا قول الكلبي، ومقاتل.
والثاني : أنها اللعنة في الدنيا من المؤمنين، وفي الآخرة من الملائكة، ذكره الماوردي.
قوله تعالى :﴿بِئْسَ الرّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ قال ابن قتيبة : الرفد : العطية ؛ يقول : اللعنة بئس العطية ؛ يقال : رفدته أرفده : إذا أعطيته وأعنته. والمرفود : المعطى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى