الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿واتبعوا في هذه لعنة﴾[ ٩٩ ] : أي : أتبعوا في الدنيا لعنة مع العذاب الذي عجل بهم(١)، وهو الغرق(٢). ﴿ويوم القيامة﴾ يلعنون أيضا، فتلك لعنتان(٣).
﴿بيس الرفد المرفود﴾[ ٩٩ ] : أي : بئس اللعنة بعد اللعنة(٤)، وأصل الرفد : العطاء، والمعنى : الذي يقوم لهم مقام العطاء اللعنة، وبئس العطاء ذلك. والتقدير في العربية : بئس الرفد رفد المرفود(٥).
﴿ويوم القيامة﴾ : وقف(٦).
﴿بيس الرفد المرفود﴾[ ٩٩ ] : أي : بئس اللعنة بعد اللعنة(٤)، وأصل الرفد : العطاء، والمعنى : الذي يقوم لهم مقام العطاء اللعنة، وبئس العطاء ذلك. والتقدير في العربية : بئس الرفد رفد المرفود(٥).
﴿ويوم القيامة﴾ : وقف(٦).
١ ط: لهم..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٤٦٧..
٣ وهو قول مجاهد في: جامع البيان ١٥/٤٦٨..
٤ وهو قول مجاهد كما في المصدر السابق..
٥ انظر هذا التفسير في: الجامع ٩/٦٣..
٦ وهو وقف تام عند أحمد بن موسى كما نص عليه النحاس، وكاف عند ابن الأنباري، والداني، وأبي يحيى. انظر: القطع ٣٩٥، والإيضاح ٢/٧١٨، والمكتفى ٣٢٠، والمقصد ٤٦..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٤٦٧..
٣ وهو قول مجاهد في: جامع البيان ١٥/٤٦٨..
٤ وهو قول مجاهد كما في المصدر السابق..
٥ انظر هذا التفسير في: الجامع ٩/٦٣..
٦ وهو وقف تام عند أحمد بن موسى كما نص عليه النحاس، وكاف عند ابن الأنباري، والداني، وأبي يحيى. انظر: القطع ٣٩٥، والإيضاح ٢/٧١٨، والمكتفى ٣٢٠، والمقصد ٤٦..