تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( واستفتحوا ) معناه : واستنصروا، وفي الخبر :«أن النبي ﷺ يستفتح بصعاليك المهاجرين » (١) أي : يستنصر من الله بحقهم.
وقوله :( وخاب كل جبار عنيد ) وخاب أي : خسر، وقيل : وهلك كل جبار. والجبار هو الذي لا يرى فوقه أحد، والجبرية طلب العلو بما لا غاية وراءه، وهو وصف لا يصح إلا لله، وأما في وصف الخلق فهو مذموم، وقيل : الجبار هو الذي يجبر الخلق على مراده. وأما العنيد : هو المعاند للحق.
١ - تقدم في سورة البقرة، وهو مرسل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى