كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ ؛ أي سألَتِ الرُّسل ربَّهم أن يحكُمَ بينهم وبين الكفارِ ؛ لأن الفتحَ ها هنا بمعنى الْحُكْمِ، يقال للحاكِم : الفَتَّاحُ، فلما فزِعَتِ الرسلُ إلى ربهم بانجاز الوعد، فتحَ لهم ما طلبوهُ فخابَ كلُّ جبارٍ عنيد.
والجبارُ : هو الطالبُ للخير والعُلُوِّ فوقَ كلِّ عُلُوٍّ، والعنيدُ : هو الدافعُ للحقِّ على جِهةِ الاستنكار، وقال قتادةُ :(الْعَنِيدُ : الْمُعْرِضُ عَنْ طَاعَةِ اللهِ)، وقال مجاهدُ :(هُوَ الْمُجَانِبُ لِلْحَقِّ).
والجبارُ : هو الطالبُ للخير والعُلُوِّ فوقَ كلِّ عُلُوٍّ، والعنيدُ : هو الدافعُ للحقِّ على جِهةِ الاستنكار، وقال قتادةُ :(الْعَنِيدُ : الْمُعْرِضُ عَنْ طَاعَةِ اللهِ)، وقال مجاهدُ :(هُوَ الْمُجَانِبُ لِلْحَقِّ).