تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَاسْتَفْتَحُوا﴾، قَالَ : للرسل كلها، يَقُولُ : استنصروا، وفي قوله :﴿وَخَابَ كُلّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾، قَالَ : معاند للحق مجانب لَهُ ".
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَاسْتَفْتَحُوا﴾، قَالَ : استنصرت الرُّسِل عَلَى قومها، ﴿وَخَابَ كُلّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾، يَقُولُ : بعيد عَنِ الحق، معرض عنه، أبى أن يَقُولُ : لا إله إلا الله ".
عَنْ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ :" يجمع الله الخلق في صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَوْم الْقِيَامَة : الجِنّ، والإِنْس، والدواب، والهوام، فيخرج عنق مِنَ النَّار، فَيَقُولُ : وكلت بالعزيز الكريم، والجبار العنيد، الّذِي جعل مع الله إلهاً آخر، قَالَ : فيلقطهم كما يلقط الطير الحب فيحتوي عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يذهب بهم إِلَى مدينة مِنَ النَّار، يقال لها : كيت وكيت، فيثوون فيها ثلثمائة عام قبل القَضَاءِ ".
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَاسْتَفْتَحُوا﴾، قَالَ : للرسل كلها، يَقُولُ : استنصروا، وفي قوله :﴿وَخَابَ كُلّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾، قَالَ : معاند للحق مجانب لَهُ ".
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَاسْتَفْتَحُوا﴾، قَالَ : استنصرت الرُّسِل عَلَى قومها، ﴿وَخَابَ كُلّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾، يَقُولُ : بعيد عَنِ الحق، معرض عنه، أبى أن يَقُولُ : لا إله إلا الله ".
عَنْ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ :" يجمع الله الخلق في صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَوْم الْقِيَامَة : الجِنّ، والإِنْس، والدواب، والهوام، فيخرج عنق مِنَ النَّار، فَيَقُولُ : وكلت بالعزيز الكريم، والجبار العنيد، الّذِي جعل مع الله إلهاً آخر، قَالَ : فيلقطهم كما يلقط الطير الحب فيحتوي عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يذهب بهم إِلَى مدينة مِنَ النَّار، يقال لها : كيت وكيت، فيثوون فيها ثلثمائة عام قبل القَضَاءِ ".