تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿واستفتحوا﴾، يعني دعوا ربهم واستنصروا، وذلك أن الرسل أنذروا قومهم العذاب في الدنيا، فردوا عليهم : أنكم كذبة، ثم قالوا : اللهم إن كانت رسلنا صادقين فعذبنا، فذلك قوله تعالى :﴿فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين﴾ [الأعراف: ٧٠] فذلك قوله سبحانه :﴿واستفتحوا﴾ يعني مشركي مكة، وفيهم أبو جهل، يعني ودعوا ربهم، يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم :﴿وخاب كل جبار عنيد﴾ [ آية : ١٥ ]، يعني وخسر عند نزول العذاب كل متكبر عن توحيد الله عز وجل، نزلت في أبي جهل.
﴿عنيد﴾، يعني معرض عن الإيمان مجانبا له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى