التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ( ١٥ ) من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد ( ١٦ ) يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ ( ١٧ )﴾ استفتح المرسلون على قومهم الظالمين ؛ أي استنصروا الله عليهم ؛ فقد أذن الله لرسله أن يستفتحوا على قومهم والدعاء عليهم بالإهلاك كما استنصر نوح على قومه الظالمين المجرمين بعد أن استيأس منهم فدعا الله أن يهلكهم ويستأصلهم ( وخاب كل جبار عنيد ) أي خسر كل متكبر على طاعة الله وعبادته. والعنيد، هو المجانب للحق من العنود ومعناه الانحراف عن الحق والصدق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى