الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
وَاسْتَفْتَحُواْ } واستنصروا الله عليها.
قال ابن عباس ومقاتل : يعني الأُمم، وذلك أنهم قالوا : اللهم إن كان هؤلاء الرسل صادقين فعذبنا، نظيره قوله تعالى
﴿ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [العنكبوت: ٢٩] وقالوا
﴿اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ﴾ [الأنفال: ٣٢]الآية.
وقال مجاهد وقتادة : يعني الرسل وذلك أنهم لما تبينوا من إيمان قومهم استنصروا عدوّهم ودعوا على قومهم بالعذاب.
بيانه قوله تعالى في قصة نوح ولوط وموسى ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾.
مجاهد : معاند للحق ويجانبه.
وقال إبراهيم : الناكب عن الحق.
ابن عباس : المعرض.
وقتادة : العنيد الذي لا يقول لا إله إلاّ الله.
مقاتل : المستكبر.
ابن كيسان : الشامخ بالحق.
ابن زيد : المخالف للحق.
والعرب تقول : شر الإبل العنيد الذي يخرج من الطريق خيره، المريد العاصي، ويقال عند العرب إذا لم يرقا دمه.
وقال أهل المعاني : المعاند والعنيد هو المعارض لك بالخلاف وأصله من العند وهو الناحية.
قال الشاعر :
قال ابن عباس ومقاتل : يعني الأُمم، وذلك أنهم قالوا : اللهم إن كان هؤلاء الرسل صادقين فعذبنا، نظيره قوله تعالى
﴿ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [العنكبوت: ٢٩] وقالوا
﴿اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ﴾ [الأنفال: ٣٢]الآية.
وقال مجاهد وقتادة : يعني الرسل وذلك أنهم لما تبينوا من إيمان قومهم استنصروا عدوّهم ودعوا على قومهم بالعذاب.
بيانه قوله تعالى في قصة نوح ولوط وموسى ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾.
مجاهد : معاند للحق ويجانبه.
وقال إبراهيم : الناكب عن الحق.
ابن عباس : المعرض.
وقتادة : العنيد الذي لا يقول لا إله إلاّ الله.
مقاتل : المستكبر.
ابن كيسان : الشامخ بالحق.
ابن زيد : المخالف للحق.
والعرب تقول : شر الإبل العنيد الذي يخرج من الطريق خيره، المريد العاصي، ويقال عند العرب إذا لم يرقا دمه.
وقال أهل المعاني : المعاند والعنيد هو المعارض لك بالخلاف وأصله من العند وهو الناحية.
قال الشاعر :
| إذا نزلت فاجعلوني وسطا | إني كبير لا أطيق العندا |