أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿واستفتحوا﴾ سألوا من الله الفتح على أعدائهم، أو القضاء بينهم وبين أعدائهم من الفتاحة كقوله :﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق﴾ وهو معطوف على ﴿فأوحى﴾ والضمير للأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وقيل للكفرة وقيل للفريقين. فإن كلهم سألوه أن ينصر المحق ويهلك المبطل. وقرئ بلفظ الأمر عطفا على " ليهلكن ". ﴿وخاب كل جبار عنيد﴾ أي ففتح لهم فأفلح المؤمنون وخاب كل جبار عات متكبر على الله معاند للحق فلم يفلح، ومعنى الخيبة إذا كان الاستفتاح من الكفرة أو من القبيلين كان أوقع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى