بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿واستفتحوا﴾ يقول : واستنصروا. قال قتادة : استنصرت الرسل على قومها. وقال مقاتل : يعني : قومهم دعوا الله، فقالوا : اللهم إن كانت رسلنا صادقين فعذبنا. ويقال : استنصر كلا الفريقين ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ يقول : خسر عند الدعاء كل متكبر عن الإيمان، معرض عن التوحيد. وقال الزجاج : الجبار الذي يضرب عند الغضب، ويقتل عند الغضب. وقال مجاهد :﴿كُلّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ أي : معاند للحق، مجانب. ويقال : نزلت في أبي جهل.