زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاسْتَفْتَحُواْ﴾ يعني : استنصروا. وقرأ ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وحميد، وابن محيص :" واستفتحوا " بكسر التاء على الأمر.
وفي المشار إليهم قولان :
أحدهما : أنهم الرسل، قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
والثاني : أنهم الكفار، واستفتاحهم : سؤالهم العذاب، كقولهم :﴿رَبَّنَا عَجّل لَّنَا قِطَّنَا﴾ [ص: ١٦] وقولهم :﴿إِن كَانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ. . .﴾ الآية [الأنفال: ٣٢]، هذا قول ابن زيد.
قوله تعالى :﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ قال ابن السائب : خسر عند الدعاء، وقال مقاتل : خسر عند نزول العذاب، وقال أبو سليمان الدمشقي : يئس من الإجابة. وقد شرحنا معنى الجبار والعنيد في هود :[ ٥٩ ].
وفي المشار إليهم قولان :
أحدهما : أنهم الرسل، قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
والثاني : أنهم الكفار، واستفتاحهم : سؤالهم العذاب، كقولهم :﴿رَبَّنَا عَجّل لَّنَا قِطَّنَا﴾ [ص: ١٦] وقولهم :﴿إِن كَانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ. . .﴾ الآية [الأنفال: ٣٢]، هذا قول ابن زيد.
قوله تعالى :﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ قال ابن السائب : خسر عند الدعاء، وقال مقاتل : خسر عند نزول العذاب، وقال أبو سليمان الدمشقي : يئس من الإجابة. وقد شرحنا معنى الجبار والعنيد في هود :[ ٥٩ ].