الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد﴾ إلى قوله ﴿عذاب غليظ﴾(١)[ ١٥-١٧ ].
والمعنى : واستفتحت الرسل على قومها(٢) لما كذبوهم : أي : استنصروا الله عليها لما وعدهم بالنصر على الأمم، وأنه يسكنهم الأرض من بعد الأمم.
هذا قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة(٣).
وقال(٤) ابن زيد : استفتحت الأمم بالدعاء، كقول قريش :
﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا من السماء أو ائتنا(٥) بعذاب أليم﴾(٦). وقد أعلمنا الله أن قوم هود استفتحوا، وقالوا لهود :﴿فاتنا بما تعدنا إن كنت ( من الصادقين )(٧)﴾(٨).
فالاستفتاح عنده(٩) مسألة(١٠) العذاب(١١).
وقد روي أنه قيل لقريش حين استفتحوا / العذاب : إن لهذا أجرا يؤخر إلى يوم القيامة، فقالوا :﴿ربنا عجل(١٢) لنا قطنا قبل يوم الحساب﴾(١٣) : أي : عجل لنا نصيبنا من العذاب على ( طريق )(١٤) التكذيب به، ( و )(١٥) على هذا أتى قوله :﴿يستعجلونك بالعذاب﴾ الآية(١٦).
وقوله :﴿وخاب كل جبار عنيد﴾[ ١٥ ] : أي : أهلك كل متكبر عن الإيمان معاند(١٧).
قال المفسرون :(١٨) هو من امتنع أن يقول : لا إله إلا الله(١٩).
وقال قتادة : العنيد : الذي أبى أن يقول لا إله إلا الله(٢٠).
وقيل : الجبار هو(٢١) الذي لا يرى لأحد عليه حقا(٢٢).
وقيل : هو أبو جهل لعنه الله(٢٣) وُنَظَراؤُهُ(٢٤).
ويقال : جبار بين الجبرية(٢٥) والجَبريَّة(٢٦) بكسر الجيم، والباء، والَجْبَرُوَةُ والجَبْرُوَّة(٢٧)، والجبروت(٢٨)، والعنيد : المعاند للحق(٢٩).
والمعنى : واستفتحت الرسل على قومها(٢) لما كذبوهم : أي : استنصروا الله عليها لما وعدهم بالنصر على الأمم، وأنه يسكنهم الأرض من بعد الأمم.
هذا قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة(٣).
وقال(٤) ابن زيد : استفتحت الأمم بالدعاء، كقول قريش :
﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا من السماء أو ائتنا(٥) بعذاب أليم﴾(٦). وقد أعلمنا الله أن قوم هود استفتحوا، وقالوا لهود :﴿فاتنا بما تعدنا إن كنت ( من الصادقين )(٧)﴾(٨).
فالاستفتاح عنده(٩) مسألة(١٠) العذاب(١١).
وقد روي أنه قيل لقريش حين استفتحوا / العذاب : إن لهذا أجرا يؤخر إلى يوم القيامة، فقالوا :﴿ربنا عجل(١٢) لنا قطنا قبل يوم الحساب﴾(١٣) : أي : عجل لنا نصيبنا من العذاب على ( طريق )(١٤) التكذيب به، ( و )(١٥) على هذا أتى قوله :﴿يستعجلونك بالعذاب﴾ الآية(١٦).
وقوله :﴿وخاب كل جبار عنيد﴾[ ١٥ ] : أي : أهلك كل متكبر عن الإيمان معاند(١٧).
قال المفسرون :(١٨) هو من امتنع أن يقول : لا إله إلا الله(١٩).
وقال قتادة : العنيد : الذي أبى أن يقول لا إله إلا الله(٢٠).
وقيل : الجبار هو(٢١) الذي لا يرى لأحد عليه حقا(٢٢).
وقيل : هو أبو جهل لعنه الله(٢٣) وُنَظَراؤُهُ(٢٤).
ويقال : جبار بين الجبرية(٢٥) والجَبريَّة(٢٦) بكسر الجيم، والباء، والَجْبَرُوَةُ والجَبْرُوَّة(٢٧)، والجبروت(٢٨)، والعنيد : المعاند للحق(٢٩).
١ ق: غليط..
٢ ق: قولها..
٣ انظر قول مجاهد في: تفسيره ٤١٠، والأقوال الأخرى في: جامع البيان ١٦/٥٤٤-٥٤٥، ولم تنسب في غريب القرآن ٢٣١، ومعاني الزجاج ٣/١٥٦..
٤ ق: فقال..
٥ ق: أييتنا..
٦ الأنفال: ٣٢..
٧ ما بين القوسين ساقط من ط..
٨ الأعراف: ٦٩..
٩ الضمير يعود على ابن زيد..
١٠ ق: مسألة مسألة وهو سهو من الناسخ. ط: مسلة..
١١ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٥٤٦، والجامع ٩/٢٢٩..
١٢ ط: مطموس..
١٣ ص: ١٥..
١٤ ساقط من ق..
١٥ ساقط من ق..
١٦ العنكبوت: ٥٣. وهو تتمة قول ابن زيد في الهامش السابق..
١٧ انظر هذا القول في: تفسير مجاهد ٤١٠، وجامع البيان ١٦/٥٤٢، والجامع ٩/٢٢٩..
١٨ ق: المفسرين..
١٩ وهو قول مجاهد، وقتادة في: جامع البيان ١٦/٥٤٥..
٢٠ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٥٤٥، والجامع ٩/٢٣٠..
٢١ ق: الذي هنا..
٢٢ وهو قول الزجاج في: معانيه ٣/١٥٦..
٢٣ ساقط من ط..
٢٤ انظر: الجامع ٩/٢٣٠..
٢٥ ط: مطموس..
٢٦ ق: الجبارية، ط: والجبرية والجبرية..
٢٧ ق: والجبرياء..
٢٨ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٥٣٣، ومعاني الزجاج ٣/١٥٦..
٢٩ وهو قول مجاهد في: جامع البيان ١٦/٥٤٣، ولم ينسبه في الجامع ٩/٢٢٩..
٢ ق: قولها..
٣ انظر قول مجاهد في: تفسيره ٤١٠، والأقوال الأخرى في: جامع البيان ١٦/٥٤٤-٥٤٥، ولم تنسب في غريب القرآن ٢٣١، ومعاني الزجاج ٣/١٥٦..
٤ ق: فقال..
٥ ق: أييتنا..
٦ الأنفال: ٣٢..
٧ ما بين القوسين ساقط من ط..
٨ الأعراف: ٦٩..
٩ الضمير يعود على ابن زيد..
١٠ ق: مسألة مسألة وهو سهو من الناسخ. ط: مسلة..
١١ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٥٤٦، والجامع ٩/٢٢٩..
١٢ ط: مطموس..
١٣ ص: ١٥..
١٤ ساقط من ق..
١٥ ساقط من ق..
١٦ العنكبوت: ٥٣. وهو تتمة قول ابن زيد في الهامش السابق..
١٧ انظر هذا القول في: تفسير مجاهد ٤١٠، وجامع البيان ١٦/٥٤٢، والجامع ٩/٢٢٩..
١٨ ق: المفسرين..
١٩ وهو قول مجاهد، وقتادة في: جامع البيان ١٦/٥٤٥..
٢٠ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٥٤٥، والجامع ٩/٢٣٠..
٢١ ق: الذي هنا..
٢٢ وهو قول الزجاج في: معانيه ٣/١٥٦..
٢٣ ساقط من ط..
٢٤ انظر: الجامع ٩/٢٣٠..
٢٥ ط: مطموس..
٢٦ ق: الجبارية، ط: والجبرية والجبرية..
٢٧ ق: والجبرياء..
٢٨ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٥٣٣، ومعاني الزجاج ٣/١٥٦..
٢٩ وهو قول مجاهد في: جامع البيان ١٦/٥٤٣، ولم ينسبه في الجامع ٩/٢٢٩..