النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿واستفتحوا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الرسل استفتحوا بطلب النصر، قاله ابن عباس.
الثاني : أن الكفار استفتحوا بالبلاء، قاله ابن زيد.
وفي الاستفتاح وجهان :
أحدهما : أنه الابتداء.
الثاني : أنه الدعاء، قاله الكلبي.
﴿وخاب كلُّ جبار عنيد﴾ في ﴿خاب﴾ وجهان :
أحدهما : خسر عمله.
الثاني : بطل أمله.
وفي ﴿جبار﴾ وجهان :
أحدهما : أنه المنتقم.
الثاني : المتكبر بطراً.
وفي ﴿عنيد﴾ وجهان.
أحدهما : أنه المعاند للحق.
الثاني : أنه المتباعد عن الحق، قال الشاعر :
ولست إذا تشاجر أمْرُ قومبأَوَّلِ مَنْ يخالِفهُم عَنيدا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى